2. محتوى الدرس (Lesson content)
عنوان الدرس:
**كيف يعمل الذكاء الاصطناعي (How AI Works)**
الفكرة الأساسية:
الذكاء الاصطناعي مجال واسع، ويُعد التعلم الآلي والتعلم العميق والذكاء الاصطناعي التوليدي مفاهيم مترابطة ومتداخلة داخله[1][2].
المحاور والمفاهيم الرئيسية:
- الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence – AI):
- التعريف: مجال يضم أنظمة حاسوبية تستطيع تنفيذ مهام تتطلب ذكاءً، مثل التعلم من البيانات، والتنبؤ، والتصنيف، وتوليد المحتوى، واتخاذ القرارات أو دعمها[1].
- أمثلة التطبيقات: التعرف على الكلام والصور، والترجمة الآلية
- التعلم الآلي (Machine Learning – ML):
- التعريف: فرع من الذكاء الاصطناعي تتعلم فيه النماذج أنماطاً من البيانات لإجراء تنبؤات أو تصنيفات أو دعم القرارات، بدلاً من برمجة كل قاعدة صراحةً[2].
- أمثلة التطبيقات: تصنيف الرسائل المزعجة (Spam)، وتوصية المنتجات والمقاطع.
- التعلم العميق (Deep Learning – DL):
- التعريف: أسلوب من أساليب التعلم الآلي يعتمد على شبكات عصبية متعددة الطبقات، ويمكنه تعلم تمثيلات وأنماط معقدة من البيانات[2].
- أمثلة التطبيقات: تحليل الصور، والتعرف على الكلام.
- الشبكة العصبية الاصطناعية (Artificial Neural Network – ANN):
- التعريف: نموذج حاسوبي مستوحى بصورة مبسطة من فكرة ترابط العصبونات، يتكون من وحدات ترابط تتغير أوزانها أثناء التدريب لتعلم أنماط البيانات وإصدار أحكام معقدة
- الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI – GenAI):
- التعريف: أنظمة تُنشئ محتوى جديداً (كالنصوص والصور والصوت والبرمجيات) اعتماداً على الأنماط التي تعلمتها من بيانات التدريب، وتعتمد غالبية أنظمته الحديثة على نماذج التعلم العميق[2].
- أمثلة التطبيقات: نموذج ChatGPT، وأدوات إنتاج الصور ومقاطع الصوت الجديدة
العلاقة بين المفاهيم:
تتداخل تقنيات الذكاء الاصطناعي هرمياً؛ حيث يُعد التعلم الآلي فرعاً من الذكاء الاصطناعي، ويندرج التعلم العميق كأسلوب داخل التعلم الآلي يعتمد على الشبكات العصبية، بينما يستفيد الذكاء الاصطناعي التوليدي من نماذج التعلم العميق لتوليد محتوى وبيانات جديدة